وزارة التجارة تبحث مع سلطات نواكشوط التحضير لمعارض رمضان

خميس, 08/01/2026 - 21:13

ترأست معالي وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت أحمدناه، إلى جانب معالي وزير الزراعة والسيادة الغذائية السيد سيد أحمد ولد أبوه، اجتماعًا اليوم الخميس بمباني الوزارة، بحضور مستشار معالي الوزير الأول السيد محمد آب الجيلاني، وولاة ولايات نواكشوط الثلاث، ورئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين، السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إضافة إلى رئيس اتحادية التجارة

وخصص الاجتماع لبحث آليات تنظيم معارض رمضان وضمان جاهزيتها في الآجال المحددة.

وتركز هذه المعارض على توفير المواد الغذائية المحلية ذات الطلب المرتفع خلال الشهر الفضيل، مثل التمور والخضروات والأرز والحبوب والألبان ومشتقاتها والدجاج والبيض.

وفي كلمتها خلال الاجتماع قالت معالي وزيرة التجارة والسياحة  إن التحضير لتنظيم المعارض الرمضانية قطع مراحل متقدمة، مؤكدة أن إشراك السلطات الإدارية يمثل ركيزة أساسية في إنجاح هذه العملية، لما لها من دور محوري في المتابعة الميدانية والتنظيم.

وأكدت أن الحكومة عملت، عبر لجنة وزارية مختصة، على إصدار تعليمات واضحة لكافة القطاعات المتدخلة، مستحضرة النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها تجربة معارض رمضان الماضي، والتي ساهمت في ضبط الأسعار والحد من المضاربات، وضمان انسيابية التموين في مختلف مراحل العملية.

وأبرزت معالي الوزيرة أن أداء مختلف الشركاء كان مرضيا، سواء على مستوى التموين أو النقل أو التنسيق، مشيدة بالتعاون القائم بين القطاعين العام والخاص، وبالانخراط المسؤول لأرباب العمل وكافة الجهات المعنية.

وأشارت إلى أن اللجنة الوزارية قررت، استنادا إلى جدوى التجربة السابقة، رفع عدد المَعارض الرمضانية هذا العام من سبعة إلى تسعة معارض، لما كان لها من أثر مباشر في كبح ارتفاع الأسعار، وتعزيز وفرة المنتجات الوطنية، من خضروات وألبان ومشتقاتها، ولحوم وأسماك، إضافة إلى مواد أساسية أخرى.

ونوهت معالي الوزيرة بأن هذه الجهود تندرج ضمن حزمة متكاملة من التدخلات الرمضانية التي تنفذها قطاعات أخرى، من بينها المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر” ومفوضية الأمن الغذائي، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين خلال شهر رمضان الفضيل الذي يشهد عادة ارتفاعا ملحوظا في مستويات الاستهلاك.

وأكدت في ختام كلمتها أن الإجراءات التنظيمية المتخذة ستشمل مختلف المواد الأساسية، مع إعطاء الأولوية للمنتج الوطني، معربة عن أملها في أن تحقق العملية الرمضانية لهذا العام نتائج أفضل، واستمرارية النجاح الذي تحقق خلال السنوات الماضية.