
احتضن الجامع الكبير بنواكشوط، اليوم الثلاثاء، محاضرة بعنوان “عقود الإجارة وتنزيلها على الواقع”، ألقاها الفقيه خاجيل ولد محمد عبد الرحمن، وذلك في إطار الإحياء الرمضاني.
واستهل المحاضر عرضه بتعريف العقود لغة واصطلاحا، متناولًا مفهوم الإجارة تأصيلا وتنزيلا على الواقع، مبينا أن “الإجارة” تعني في اللغة الأجرة والثواب، أما في الاصطلاح فهي عقد على منافع معلومة بعوض معلوم.
وأوضح أن أصل العقود ثابت بالكتاب والسنة، وأنها ممارسة قديمة درج عليها الناس عبر العصور، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن﴾، وقوله تعالى حكاية عن شعيب عليه السلام: ﴿إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج﴾، معتبرا أن في ذلك دليلا واضحا على التعامل بعقود الإجارة منذ القدم.
وأكد أن من حكمة مشروعية الإجارة حاجة الناس بعضهم إلى بعض، فالغني محتاج إلى الفقير، والفقير محتاج إلى الغني، ومن هنا كانت الإجارة وسيلة لتنظيم المصالح وتوفير فرص العمل والمساهمة في امتصاص البطالة.
وفي الجانب الصحي من المحاضرة، أوضح الدكتور حمود بلال أن للصوم تأثيرات إيجابية على الجسم، من بينها تحسين صحة القلب، وخفض مستويات السكر في الدم، وتحسين وظائف الدماغ، والمساعدة على تخفيف الوزن.
وأشار في المقابل إلى أن الصوم قد يسبب بعض التأثيرات السلبية مثل جفاف الجسم واضطرابات الجهاز الهضمي، منبهًا إلى ضرورة انتباه المرضى الذين يستعملون الأدوية خلال فترة الصوم، إذ أن بعض الأدوية يجب تناولها على معدة فارغة، بينما يُستعمل بعضها الآخر بعد الأكل، مما يستدعي استشارة الطبيب وتنظيم الجرعات بما يتناسب مع أوقات الإفطار والسحور.

.jpeg)
.jpeg)


.gif)
