حزب سياسي يدين اعتراض أسطول الصمود ويطالب بالإفراج عن موريتانيين محتجزين

أربعاء, 20/05/2026 - 17:31

أدان حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"، اعتراض القوات الإسرائيلية لأسطول "الصمود العالمي الثاني" في المياه الدولية، معتبرا العملية "انتهاكا جديدا"” يضاف إلى ما وصفه بسجل الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني.

وقال الحزب، في بيان صادر عنه، مساء أمس، إن استهداف سفن مدنية تقل ناشطين سلميين كانوا في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة، يعكس – بحسب تعبيره – "الطبيعة العدوانية للاحتلال واستخفافه المتواصل بالقانون الدولي".

ودعا الحزب الحكومة الموريتانية إلى التحرك لتحمل مسؤولياتها والعمل من أجل الإفراج عن المواطنين الموريتانيين الذين تم توقيفهم خلال العملية، محملاً السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.

كما عبر الحزب عن تضامنه مع جميع المشاركين في الأسطول، مشيدا بما وصفها بـ"المشاركة الموريتانية المشرفة" ضمن التحرك التضامني الدولي، ومطالبا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين.

وحث "تواصل" القوى السياسية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني على تكثيف جهود الدعم والتضامن مع الفلسطينيين، داعياً الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل لوقف الانتهاكات والعمل على رفع الحصار عن قطاع غزة.

وكانت مصادر متطابقة قد أفادت بأن القوات الإسرائيلية أوقفت، أمس ثلاثة موريتانيين مشاركين في "أسطول الصمود العالمي الثاني"، عقب اعتراض عدد من السفن في المياه الدولية قبالة سواحل غزة.

وظهر الموريتانيون الثلاثة، وهم محمد باب سعيد، وإسلم ولد المعلوم، والشيخ ولد محمد، في مقاطع مصورة تداولها ناشطون، أكدوا فيها تعرضهم للاحتجاز، مطالبين السلطات الموريتانية والمنظمات الحقوقية بالتحرك من أجل الإفراج عنهم.

كما شمل اعتراض السفن سفينة "إيزابيلا"، التي كان على متنها الكاتب الصحفي الموريتاني أحمد جدو.