
التلفلزة الموريتانية من مؤسسة تنخر فيها الزبونية والمحسوبية؛ وضعف الأداء ورداءة المحتوى الإعلامي و قلة التنظيم والفوضية؛ الى مؤسسة تحترم ذاتها بدءا بالاصلاحات الجوهرية التي شهدها هرمها الإداري مرورا بتصحيح وضعية العمال الغيرالدائمين؛ ورفع راوتبهم واسناد الوظائف الإدارية للشباب؛ كل هذا فيض من كثير لمن غابت عنه تلك الصورة التي نعيشها ؛ أقول بلسان عربي

.jpeg)










.gif)
