
أثارت المهرجانات التي أُقيمت مؤخرًا في موريتانيا نقاشًا واسعًا في الفضاء العام، نقاشًا تجاوز حدود الذائقة الفنية أو الاختلاف الثقافي، ليصل إلى سؤال أعمق يمس معنى الدولة، وأخلاقيات الإنفاق العمومي، وحدود التداخل بين الثقافة والسياسة. فحين تتكاثر المهرجانات في بلد يعاني هشاشة اقتصادية وبنيوية، لا يعود السؤال: هل نحب الفرح؟ بل يصبح: ما وظيفة هذا الفرح؟

.jpeg)









.gif)
