
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سعادة العلامة الشيخ/ الفخامة ولد الشيخ سيديا (أدام الله نفعكم وعلمكم )
تحية طيبة، وبعد؛؛
يطيب لي أن أجدد التواصل مع شخصكم الكريم، مستعيداً ببالغ التقدير والاعتزاز ذكرى ذلك اللقاء المعرفي الذي جمعنا في رحاب المسجد الحرام خلال شهر شوال العام الماضي . ولا تزال تلك السانحة العلمية حاضرة في الذاكرة، سيما حين طرحتُ بين يديكم التساؤل حول الأوجه النحوية في قول الشاعر:
لجديرون بالوفاء إذا قا... ل أخو النجدة السلاحُ السلاحُ
لقد استوقفني حينها ذلك التدفق المعرفي والتمكن اللغوي في تفصيل المسألة، حيث قدمتم عرضاً منهجياً يزاوج بين التحقيق الأكاديمي وجزالة المنطق، والاستحضار المبدع ، ثم أنشدتم البيت السابق له:
إنَّ قوماً منهم عُميرٌ وأشبا... هُ عُميرٍ ومنهمُ السَّفَّاحُ
وإيماناً بما تمثلونه من قيمة فكرية وقامة شامخة، فإنني أجد في هذين البيتين خير تعبير عن اعتزازنا بكم وبأمثالكم من نخب العلم في أمتنا، فأقول بلسان المودة:
إنَّ قوماً منهم عُميرٌ وأشبا... هُ عُميرٍ ومنهمُ السَّفَّاحُ
لجديرون بالفخار إذا قا... ل أخو النجدة الفصاحُ الفصاحُ
فضيلة الشيخ، تعلمون ما يمر به بلدكم الثاني "السودان" من مخاض عسير وظروف استثنائية بالغة التعقيد؛ وإننا لنعلق آمالاً كبيرة على صادق دعواتكم في مظانّ الإجابة، أن يمنّ الله على بلادنا بالأمن والاستقرار، ويحقن دماء أهلها، ويجبر كسرها.
ياليت أنكم اعتمرتم في رمضان لنلتقي مجددا وننهل من معين علمكم .
دمتم في رعاية الله، منارةً للعلم ومنبعاً للفضل.
مع خالص المودة والتقدير،،
د. حسن طالب أبو غفران
أستاذ جامعي - أم درمان، السودان
السبت 10 يناير 2026

.jpeg)
.jpeg)


.gif)
