
في أحد بيوت مقامه المحافظة، ولدت هاوا ابنة موسى جلو الشخصية البارزة في الإدارة الموريتانية، صاحب الخبرة في مجالات تنظيم الصفقات العمومية وإدارة المؤسسات الانتخابية.
تلقت هاوا تعليمها في نواكشوط باللغة التي تفاجئ الجميع حينها تتحدثها بطلاقة "العربية"، قبل أن تلتحق بفرنسا لتبرز تميزها وتحصل على مؤهل عملي عالي في مجال الاقتصاد والمالية.
لم تكن رحلتها في فرنسا مجرد تلقي للمناهج الأكاديمية، بل كانت تجربة ثقافية واجتماعية غنية ساعدتها على صقل شخصيتها القيادية وتنمية مهاراتها، حيث ساعدتها هذه التجربة في كسب قدرة استثنائية على فهم ديناميكيات السلطة والسياسة وهو ما شكل لاحقا أساسا متينا لمسيرتها المهنية.
عادت إلى موريتانيا، بدأت مشوارها السياسي خطوة بخطوة، مستفيدة من تكوينها ومن شبكة علاقاتها المتعددة.
استطاعت حمل لواء والدها في مقامه، وأشعلت ثورة سياسية بفكر شبابي ونهج جديد خلق لها قواعد شعبية قوية راهنت عليها خلال جميع المواسم السياسية دعما لرؤية وبرنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
نتائج كان لها الأثر الكبير في حضور السيدة القوية في إدارة المكتب الوطني للسياحة وتصدرها خلال دورة المجلس الوطني للإنصاف الماضية كنائبة لرئيس الحزب.
ظهرت السيدة هاوا أبو موسى جلو خلال عدة نشطات كنموذج للمرأة القوية القادرة على الجمع بين الكفاءة العلمية والقدرة التنفيذية.
برزت كصوت نسوي مؤثر في مجال القيادة وصنع القرار، وتميزت بحضورها ودعمها للمنظمات الاجتماعية ما جعلها مصدر إلهام للكثير من الشابات في بلدها وخارجه.
أثبتت مسيرتها بأن الطموح والإصرار يمكن أن يحولان الطالبة المبتدئة في جامعة أوروبية إلى رائدة سياسية على الساحة الوطنية.
عبد الله محمد العتيق

.jpeg)
.jpeg)


.gif)
