
تساءل الدبلوماسي الموريتاني السابق أحمدو ولد عبد الله، حول ما إذا كان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يمنح عضوية مجانية لموريتانيا والمكسيك في مجلس السلام الذي أعلن عنه مؤخرا.
وكتب الدبلوماسي الأممي السابق في منشور على منصة إكس: "ألا ينبغي فتحه (مجلس السلام) مجانا أمام المكسيك وموريتانيا، وهما دولتا عبور للمهاجرين المتجهين إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي؟".
وأضاف أن موريتانيا والمكسيك "تديران تدفقات كبيرة ومكلفة، وتشكلان خطرا لحدوث نزاع مع الدول المجاورة ودول المقصد".
وأشار إلى أن "ترامب أنشأ مجلس سلام يتمتع بحق النقض (الفيتو) لمن يدفع مليار دولار أمريكي".
وأعلن ترامب منتصف يناير الجاري، عن تأسيس "مجلس السلام"، وهو جزء من خطة طرحها لقطاع غزة، وطبقا لها بدأت في 10 أكتوبر 2025 أولى مراحل وقف الإبادة الجماعية التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
وتم الخميس الماضي على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية، توقيع ميثاق مجلس السلام، بحضور ترامب وعدد من قادة وممثلي الدول المعنية.
ومن ضمن المشاركين في مراسم توقيع الميثاق، رؤساء أذربيجان، وإندونيسيا، وكازاخستان، وأوزبكستان، وكوسوفو، والأرجنتين، وباراغواي.
كما شارك رؤساء وزراء باكستان، وأرمينيا، وبلغاريا، والمجر، ومنغوليا، ووزراء خارجية تركيا، وقطر، والمغرب، والأردن، والسعودية.
وشارك في المراسم كذلك وزير بديوان رئيس وزراء البحرين، والمبعوث الخاص لدولة الإمارات إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

.jpeg)
.jpeg)


.gif)
