
نظّم مجلس اللسان العربي في موريتانيا، السبت، ندوة تحت عنوان: "الجذور العربية للمفردات العالمية"، حاضر فيها الباحث السوري الدكتور عبد الله محمد الدرويش.
رئيس المجلس الدكتور الخليل ولد النحوي، أكد أن المجلس استضاف الدكتور عبد الله محمد الدرويش لما له من باع طويل في ميادين المعرفة، إذ حمل عصا التسيار في أودية كثيرة من أودية العلم، وتنقل بين بلدان العالم، ومنها موريتانيا.
وأضاف النحوي أن المجلس دأب على استضافة الأعلام من خارج البلد عبر التقنيات الحديثة التي تطوي المسافات وتيسر التواصل رغم بعد الشقة جغرافيا، مشيرا إلى أن الدكتور عبد الله محمد الدرويش أحد الأعلام العرب البارزين.
الباحث السوري الدكتور عبد الله محمد الدرويش تطرق في مستهل كلمته لمسار تأصيل اللغة العربية باعتبارها لغة جامعة للبشرية سواء من يتحدثها لغة جزلة، أو من يتحدثها عبر لهجة للتعبير عن ذات الفكرة في اللغة العربية.
وأوضح أنه توصل في مقاربته إلى نتائج ناجزة اعتمادا على المنهج الاستنطاقي للكلمة وللمفردات في اللغة العربية، فضلا عن الاستفادة والاستعانة بالمنهج التحليلي والنقدي والمقارن.
وأشار إلى أن هذا المنهج الاستنطاقي للمفردات اللغوية أوصله لكشف الكنوز اللسانية الكامنة في عميق الألفاظ، وكذا حصيلة التراكمات المعرفية عبر الأجيال البشرية الأولى ما يؤكد حقيقة وحدة الأصل اللغوي للبشرية رغم تنوع شعوبها وقبائلها.
واستطرد خلال حديثه حول مصطلح المعرفة وكيف تداوله الناس فيما يقرب من مائة لسان، وما يمكن أن يستخرج منه من معان حيث تطلق تارة على البلاغة في التعبير التركي، وتارة بمعنى الحضارة، فضلا عن معنى الظن الصادق في التعبير اليوناني، وكشف المستور في المارشالية.
ولفت إلى أن المعاني اللغوية المتعددة في الألسن البشرية حين يتم تقصيها يمكن أن يفضي مصطلح منها واحد إلى تأليف كتاب بحكم كثرة الألسن في البشرية اليوم.

.jpeg)
.jpeg)


.gif)
