
قالت قوى من المعارضة الموريتانية إن مسيرة جماهيرية نُظمت مساء الأحد في العاصمة نواكشوط عكست ما وصفته برفض شعبي واسع لارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية، مطالبة بإجراءات عاجلة لتحسين الظروف الاقتصادية والسياسية في البلاد.
وجاء في بيان مشترك صادر عن أقطاب من المعارضة أن “الموريتانيين من مختلف الفئات” خرجوا في حشد وصفته بـ”غير المسبوق” استجابة لدعوات سياسية، للتعبير عن رفضهم لغلاء المعيشة وارتفاع أسعار المواد الأساسية، إضافة إلى ما اعتبروه سوء تسيير وفسادًا.
واتهم البيان السلطات بالمسؤولية عن تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، محذرًا من ما وصفه بتراجع الحريات العامة وتزايد القيود على النشاط السياسي والإعلامي، بما في ذلك توقيف نواب ومحامين وصحفيين ومدونين.
وطالبت المعارضة بالإفراج عن شخصيات سياسية وحقوقية وصفتها بـ”سجناء رأي”، من بينهم النائبتان قامو عاشور ومريم الشيخ، إضافة إلى نشطاء آخرين.
كما دعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من ارتفاع الأسعار، خصوصًا أسعار الوقود والمواد الأساسية، وتخفيف الأعباء عن الفئات الهشة، ومكافحة الفساد وتحسين إدارة الموارد العامة.
واختتم البيان بالتأكيد على تمسك المعارضة بما وصفته بوحدة صفها السياسي، ورفضها لأي محاولات تهدف إلى تأجيج الانقسامات الداخلية، داعية إلى “حماية السلم الأهلي” وتحقيق الاستجابة لمطالب المواطنين.

.jpeg)
.jpeg)


.gif)
