
عامان قد مضيا…
ستبقى إلى الأبد في قلوبنا ودعائنا
يظل السادس عشر من يوليو تاريخًا محفورًا في قلوبنا إلى الأبد فقد مضى عامان على انتقال والدنا العزيز ألاسان بوكار سيري لي إلى رحمة الله تعالى.
عاش لي وجيها وشخصية اجماع في مجتمعه وبين معارفه ، كان صوت الحكم وملاذ أبناء حيه في سوكوجيم والساعي في مصالح الناس.
تمر الأيام، لكن ذكراك ما زالت حية في قلوبنا. محبتك، ونصائحك، وحكمتك، والقيم التي غرستها فينا، لا تزال تنير طريقنا كل يوم. لقد ترك غيابك فراغًا كبيرًا، لكننا نستمد قوتنا من الإرث الأخلاقي والروحي الذي تركته لنا.
وفي هذا اليوم المبارك، نرفع أكف الضراعة إلى الله تعالى أن يشملك بواسع رحمته، وأن يغفر لك، وينير قبرك، ويجعلك من أهل الفردوس الأعلى.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
يا والدنا العزيز، ستظل حاضرًا في كل دعاء، وفي كل ذكرى، وفي كل خطوة نخطوها.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقك الراحة الأبدية، وأن يوسع مدخلك، ويجعل قبرك روضةً من رياض الجنة، وأن يسكنك الفردوس الأعلى. آمين.
بعد عامين على رحيلك، ما زلنا نفتقدك كما لو أن الفراق كان بالأمس. ستظل ذكراك خالدة في قلوبنا، ولن ننساك أبدًا.
16 يوليو 2024 – 16 يوليو 2026

.jpeg)
.jpeg)


.gif)
