
برزت الفاعلة السياسية والاجتماعية الأستاذة هندو المهدي أجيد خلال الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية أدرار، بوصفها إحدى الشخصيات الحاضرة بقوة في المشهد السياسي والاجتماعي المحلي، من خلال مواكبتها لمختلف محطات الزيارة، وإسهامها في جهود التعبئة والتحسيس وإنجاح البرنامج المقرر.
وقد اضطلعت الأستاذة هندو المهدي أجيد بدور ملحوظ في التحضير والمواكبة، حيث حضرت في عدد من الفعاليات والأنشطة المرتبطة بالزيارة، وأسهمت في التعبئة والتواصل مع مختلف الفئات والفعاليات الاجتماعية، بما عزز من الحضور الشعبي للزيارة وأعطى لمحطاتها بعداً مجتمعياً لافتاً.
وكان لمحطة أوجفت حضور خاص ضمن هذه المواكبة، حيث عكست التعبئة التي رافقت الزيارة مستوى الحضور الاجتماعي للأستاذة هندو المهدي أجيد، وقدرتها على التواصل مع مختلف المكونات والفعاليات، فضلاً عن حضورها المستمر في القضايا ذات الصلة بالتنمية والعمل العام.
ولا يقتصر حضور هندو المهدي أجيد على المجال السياسي وحده، بل يمتد إلى الفضاء الاجتماعي، إذ تمثل، بحسب حضورها وعلاقاتها المجتمعية، حاضنة اجتماعية واسعة تمتد إلى أدرار وتكانت والعصابة، وهو ما يمنحها قدرة معتبرة على التواصل والتعبئة والمساهمة في المبادرات ذات الطابع الوطني والمحلي.
ويأتي هذا الحضور في سياق انخراطها في دعم ومواكبة برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، من خلال العمل الميداني والتواصل مع المواطنين والمساهمة في ترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية وخدمة الصالح العام.
وتؤكد هذه الديناميكية أن العمل السياسي والاجتماعي لا يقتصر على الخطاب والمواقف، وإنما يتجسد أيضاً في الحضور الميداني، والتواصل مع المواطنين، والمساهمة في إنجاح الاستحقاقات والأنشطة الوطنية. وفي هذا الإطار، استطاعت الأستاذة هندو المهدي أجيد أن تفرض حضوراً لافتاً باعتبارها فاعلة سياسية واجتماعية ذات امتداد مجتمعي، وحضور متزايد في المشهد العام.
ومن خلال مواكبتها للزيارة الرئاسية إلى أدرار، ولا سيما محطة أوجفت، قدمت هندو المهدي أجيد نموذجاً للحضور السياسي والاجتماعي القائم على القرب من المواطنين والتعبئة والعمل الميداني، بما يعكس انخراطها في الجهود الرامية إلى دعم مسار التنمية وتعزيز التواصل بين المؤسسات والمجتمع






.gif)
