أثار الرئيس الفرنسي ماكرون علي هامش قمة المنظمة الدولية للفرنكفونية المنعقدة مؤخرا في تونس تحت شعار : التواصل في إطار التنوع و التكنولوجيا الرقمية كرافد للتنمية و التضامن في الفضاء الفرنكفوني -
استغرق سفرنا إلى روصو نحو يومين على متْن سفينة "ابن المقداد". وهي سفينة أخذت إسمها من كبير المترجمين الفوريين (أملاژ) "ابن المقداد سيك" المعروف لدى الموريتانيين بأدبه وكرمه؛ سفينة في غاية الجمال و الأناقة. تم بناؤها عام 1954، وكانت توفر حتى 1970 نقل البضائع والركاب على نهر السنغال من "اندر" إلى "خايْ" مرورا بروصو - بوگي - كيهيدي - ماتام -بكّل ..
تحولت جل المنظمات الحقوقية الموريتانية، منذ وقت ليس بالقصير، إلى "مكاتب" للهجرة السرية إلى الدول الغربية عموما وإلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا بشكل خاص، بذرائع وهمية تتعلق بالاضطهاد السياسي أو الاجتماعي والعبودية والعنصرية ...
ويدر هذا النشاط التجاري الخفي أموالا طائلة على بعض الشخصيات ومحيطهم الضيق.
نحتاج إلى اجتراح نهج جديد ومقاربة مغايرة للتعاطي مع مستقبل الإعلام والتأسيس لإعلام المستقبل ، وإحداث القطيعة مع عهود الركود والجمود واستحكام الأمزجة الفردية والسياسات الارتجالية ؛ سبيلا إلى التمهين والتمكين لقيم العمل الصحفي الناضج الناصع والنابع من رؤية إعلامية قارة واستراتيجية اتصالية مدروسة ؛ إذ يشهد الإعلام فى عصرنا الراهن تطورا مذهلا بين الفينة
وقفت على الربع أستنطقه عن ذكريات المحمديْن الظاعنيْن. أعقاب سيجارة حزينة، صدى ضحكة يزيّنها الأزل، وصور مشتتة من أشياء الحياة. في كل يوم ذكرياته، واليوم لم يسعفني الربع بغير هذه من ذكريات المحمديْن الحبيبيْن (محمد سالم ومحمد شنوف، عليهما من غافر الذنب شآبيب رحمته).
الشباب يشكو، وأخبار الهجرة ومحاولاتها متداولة، مغامرات لايلوي كثير من أصحابها على شيء، في الشارع وأمام بعض الوزارات وفي بعض مطارات العالم يوقفك شاب ليبثك همه وهموم أصحابه وأقرانه.
يبدو أن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز جاد في بحثه عن طوق نجاة من ملف العشرية،وفي ذلك السياق وفي لحظة يأس وضياع وتشرد وتباكي على سلطة لا سبيل لاستعادتها؛ارتمى في حضن حركة"افلام"العنصورية،ظنا منه أن العنصرية والتطرف ومايحاك خلف الكواليس مع القوى الاستعمارية سيكون ورقة ضغط على شعبنا،الذي ذاق في عشريته الكثير من الويلات والاطهاد والمجاعة وانحطاط الاخ
لا حرج في أن يلعب الممثل دور الشرير في مسرحية ويلعب دور الملاك في أخرى.
فالمتفرجون يعلمون جيدا ما يحدث وراء الكواليس وفي غرف الملابس.
فرنسا هي الامبراطورية الأكثر قذارة في توظيف المخاوف لترسيخ هيمنتها وحضورها في مستعمراتها السابقة.
لذلك ظلت حريصة على توفير الملابس خلف الكواليس.
إن مشروع عالمية السلم الذي يقوده العلامة عبد الله بن بيه، هو مشروع متكامل يأخذ من كل دواعي التوفيق بطرف، إذ يستمد قوته من النصوص القطعية الثابتة، و وجاهته من تجارب الواقع المشهودة، فالحروب العنيفة التي تبيد جمال الحياة و تزيل النعم و العافية، تعلمنا يوما بعد يوم، أن لا خير في تنازع البقاء بين بني البشر، خاصة منه ذلك الذي يمتطي نصوصا شرعية محرفة الدلا
شرع الله سبحانه وتعالى الزواج وجعل له أركان لا يتم إلا بها كالولي والمهر، قال تعالى: {فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ} [البقرة 82] والصيغة والشهود، قال تعالى: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ} [الطلاق :2] كما أ