يضع السؤال من يخلف الرئيس محمد ولد عبد العزيز؟ الطبقة السياسية موالاة ومعارضة أمام علامات استفهام لا تتوفر إجابات قطعية عنها في الوقت الراهن؛ ما خلق حالة إرباك تتزايد مع بدء العد التنازلي لموعد الانتخابات وقبله الأجل القانوني لتقديم ملفات الترشح.
تتضمن أجندة الرئيس محمد ولد عبد العزيز زيارات خارجية سيقوم بها خلال شهر يناير الجاري تشمل زيارة للإمارات ومشاركة في قمة عربية مع توقع أن يؤدي زيارة إلى سوريا.
وحسب مصادر دبلوماسية فإن ولد عبد العزيز سيستهل يوم السبت 12 يناير جولته الخارجية بادئا بأولى محطاتها وهي الامارات التي سيشارك منها في أسبوع أبو ظبى للاستدامة 2019.
تمكنت وحدة من الدرك الوطني شمال تكنت مساء الأحد 2018/12/30 من ضبط كميات من الخمور والحشيش، حاول شابان موريتانيان تهريبها إلى نواكشوط، وذلك عبر باص نقل صغير.
وتم ضبط حوالي 1 كلم من الحشيش إلى جانب عشرات قنينات الخمور.
وتتعدد حالات التهريب للخمور نحو نواكشوط مع بداية رأس السنة، وذلك عبر المعابر الجنوبية مع السنغال.
تشهد الساحة الوطنية حاليا تحركات يقوم بها بعض الموالاة للمطالبة بخرق الدستور للسماح بمأمورية ثالثة لرئيس الدولة محمد ولد عبد العزيز ويبررون سعيهم هذا بحصيلة إنجازاته خلال عشرية حكمه (2008 ـ 2018)، التي يصفونها ب"العظيمة" ويؤكدون على "ضرورة بقائه في الحكم من أجل مواصلة مسيرة البناء الوطني التي بدأها منذ بداية حكمه"، حسب تعبير هؤلاء.
أصدر الشيخ على الرضا بن محمد ناجي الصعيدي تسجيلا جديد اظهر اليوم الثلاثاء يتعلق بموضوع الدين وأهله والعلاقة التي بينه معهم ، وأكد الشيخ الرضا خلال هذا التسجيل على أمرين الأول أنه عازم على تسديد جميع الديون وأنه أمر واجب عليه ، وأن أي من تعامل مع الجماعة الخمسة التي تتعامل باسمه سيتم تسديد ديونه وذكرهم بالاسم إلا من تقدم بتنازل رسمي عن دينه للشيخ.
أقامت وزارة الثقافة الوصية على الإعلام في بلدنا الحبيب حفل عشاء ونقاش مساء الاثنين 31 دجمبر 2018 بفندق موري سانتر بنواكشوط على شرف الصحافة الموريتانية في لقاء مفتوح هو الأول من نوعه في تاريخ الصحافة والإعلام في بلدنا، وقد حمل هذا اللقاء الحفل عنوانا جميلا يعمق الدفاع عن اللحمة الوطنية ووحدة شعبنا العظيم.