استقبل وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله سليمان الشيخ سيديا، صباح اليوم الثلاثاء بمكتبه في نواكشوط، سفير جمهورية الصين الشعبية المعتمد لدى موريتانيا، تانغ تشونغ دونغ، مرفوقا بعدد من معاونيه.
قال منسق هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الأستاذ محمد ولد اشدو، إن الحالة الصحية لموكله مقلقة، مؤكداً أنه يعاني من تفاقم أمراض متعددة سبق أن أوصى الأطباء منذ سنتين بضرورة علاجها، بما في ذلك إجراء عملية جراحية معقدة في مصحة متخصصة بأوروبا.
شهد المستشفى العسكري يوم أمس الإثنين 5 يناير 2026 عملية جراحية نوعية، هي الأولى من نوعها في البلاد وفي بعض دول الجوار، حيث تمكن فريق طبي جراحي وتخديري بقيادة الطبيب العقيد الطاهر بوظايه؛ أخصائي جراحة المسالك البولية، من استئصال ورم كلوي يبلغ قياسه 6 سم، لمريضة تبلغ من العمر 53 سنة، مع المحافظة على الكلية، ودون غلق الشريان الكلوي أثناء العملية.
أستغرب الاتحاد العام لأئمة موريتانيا اقصاؤه من الحوار الوطني الذي تنوي الدولة انطلاق الجلسات التمهيدية له الأيام القادمة.
ومعروف أن منبر الإمام هو قوام التوجيه والمرجع في كل أمر يراد منه أن تظل مكونات المجتمع في انسجام لأنها وحدها الدين والمذهب فمهما تنوعت شكلا ولغة وتباينت في المواقف تظل كلمة السواء هي منطلقها و مرجع الفصل في خلافاتها.
في منعطف تاريخي حاسم، يتزامن مع الذكرى الثمانين للانتصار على الفاشية وانطلاق خطة الصين الخمسية الخامسة عشرة( 2026-2030)، تأتي أضخم صفقة أسلحة أمريكية على الإطلاق لتايوان لتثير عاصفة من التساؤلات والتكهنات.
بدأ رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية السنغال، مالك انداي، مساء أمس الاثنين زيارة لموريتانيا تدوم ثلاثة أيام، على رأس وفد برلماني رفيع المستوى، بدعوة من رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان الموريتاني).
وقّعت القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في موريتانيا، كورينا آر. ساندرز، مع قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية، الفريق محمد ولد الرايس، اتفاقية لنقل معدات عسكرية أمريكية بقيمة 3.6 ملايين دولار إلى القوات المسلحة الموريتانية.
أعلن رئيس الاتحادية الوطنية للنقل، التابعة للاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمدو ولد سيدي، عن اعتماد تخفيضات مالية جديدة على رسوم تغيير البطاقات الرمادية، وذلك عقب اجتماع عقدته الحكومة مع ممثلي القطاع الخاص.
إن السلوك المتغطرس للولايات المتحدة، ولا سيما خلال عهد ترامب، يؤكد مرة أخرى، إن كان ثمة حاجة إلى ذلك، أن القوى العظمى لا تعرف حدودا ولا تتورع عن تجاوز أي وازع أخلاقي حين يتعلق الأمر بإشباع طموحاتها الهيمنية ونزعاتها الجامحة للسيطرة. وما يميز ترامب في هذا السياق هو أن هذا الطاغية لا يتكلف المجاملة ولا يرتدي القفازات حين يقدم على مثل هذه الممارسات.