
لم تعد التعزية في المجتمع الموريتاني، في كثير من مظاهرها، ذلك الفعل البسيط الذي شُرع لجبر الخواطر ومواساة أهل المصاب، بل تحولت – مع الأسف – إلى ممارسة اجتماعية مثقلة بالتكلف، تحكمها العادة أكثر مما يضبطها الشرع، ويطغى فيها الاستعراض على الصدق، والضغط الاجتماعي على الرحمة.

.jpeg)










.gif)
