تعيش موريتانيا مرحلة ثلاثية الأبعاد، هامة واستثنائية من تاريخها اليوم حيث تتمتع بالأجواء الرمضانية المباركة، وتمهد لإجراء جولة جديدة من الحوار السياسي، وتتواصل فيها الاستعدادات على قدم وساق لاستضافة القمة العربية المقبلة.
أطلق التجمع التنموي الإسلامي في موريتانيا في جميع مقراته حملة إفطار الصائم 2016-1437 تحت عنوان:
(مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا).
ووزع المشرفون على التجمع كميات معتبرة من المواد الغذائية الأساسية على الفقراء والمحتاجين إضافة إلى مبالغ مالية معتبرة .
يختلف عدد ساعات الصيام في العالم، بسبب تفاوت ساعات النهار في كل بلد، وتتباين ساعات النهار بحسب الموقع الجغرافي على الكرة الأرضية.
وسيكون معدل الصيام لهذا العام 2016 في المنطقة العربية 15 ساعة تقريباً، وستكون ماليزيا أقل الدول في ساعات الصيام بـ 13 ساعة و36 دقيقة.
لم يزل المجتمع الموريتاني بطبيعته الوادعة وسلوكه البدائي-حسب الدكتور حماه الله ولد السالم-مجتمعا سهل القابلية للإنخداع والإنقياد لكل ماهو شائعة وخارقة,والذوبان والتفاني في كل ماهو أسطوري وخيالي ليس ذلك فقط في مجال الإعتقادات وأنماط التفكير وإنما أيضا في مجالات أخرى ليست هي وليدة الأساطير والخوارق,كالسياسة والتدبير الإقتصادي والعلاقات المجتمعية ولذلك
يبدوا أن قضية الشاب زيني ولد الخليفة الذي عثر عليه ميتا في إحدى المنازل بنواكشوط الغربية أخذت منعطفا جديدا من التصعيد , وذالك بعد أن تم الإفراج عن المتهمة الأولى في قتله وبعض رفاقها مع إغلاغ الملف على أن الشاب زيني أقدم على الإنتحار.
عندما يطرق الشهر الكريم الأبواب تبدء الفتيات الموريتانيا "ربات الأسر" في رحلة البحث عن جديد الماكينات والأجهزة المطبخية الحديثة من أجل صنع أفضل وأجمل الأكلات الشرقية .
فتبدأن بإقتناء آخر صيحات أجهزة المطبخ والآلات والصحون إلخ...
شكا عدد كبير من الأئمة الموريتانيين ما أسموه الغبن الذي يمارس في حقهم من خلال البعثات الرمضانية التي يتم إيفادها كل عام من طرف وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي إلى بعض الدول الإفريقية والأوروبية .
وقال الأئمة أنهم يحملون الوزارة مسؤولية هذا الغبن والتهميش .
توفي أحد المنقبين عن الذهب بنوبة قلبية في ولاية لبراكنة بينما كان يبحث عن الذهب على بعد بضعة كيلومترات من مدينة مقطع لحجار.
لكن بالنسبة لبعض الأسر، وحتى القبائل، فإن الذهب يحمل المصائب، فهناك من يمتنع عن لمسه حتى لا يتسبب له ذلك في مشاكل عقلية أو جسدية.