
مرت ثلاث سنين كأنها عقود، وما زالت روحي تبحث عن ظلك الغائب ، وعن دفء قلبك يا ملاذ همومي الغائب.
رحل الشيخ حسن، ورحلت معه تلك السكينة التي كان يزرعها في نفسي، غابت ضحكته التي كانت تشق الظلام، غابت يده التي كانت تسندي وقت الضعف، غابت حكمته التي كانت تشبه النجم الهادي في الليالي الحالكة.

.jpeg)










.gif)
