
بحث وفد من نقابة الصحفيين الموريتانيين الثلاثاء مع نادي القضاة الموريتانيين سبل تعزيز التعاون بين الهيئتين وتأطير التغطية الصحفية للقضايا القضائية.
وترأس وفد النقابة النقيب أحمد سالم سيدي عبد الله، فيما ترأس وفد النادي أمينه العام القاضي محمدو الشيخ جدو.
وتركزت المباحثات على تنظيم أنشطة تكوينية مشتركة لتعزيز قدرات الصحفيين في تغطية القضايا المعروضة أمام العدالة، وترسيخ الاستخدام الدقيق للمصطلحات القانونية، والتعريف بالضوابط القانونية والمهنية المرتبطة بتناول القضايا قيد التحقيق والعمل الصحفي الاستقصائي.
وبحث الطرفان - وفق إيجاز صادر عن النقابة آليات تطوير التعاون بين الصحافة والسلطة القضائية، بما يعزز التفاهم بين القطاعين، ويسهم في معالجة الإشكالات التي قد تثيرها التغطية الإعلامية للقضايا القضائية، مع احترام مقتضيات القانون وضمان حق الجمهور في الحصول على المعلومات.
وقالت النقابة إن اللقاء يأتي في إطار جهودها لتعزيز التكوين المهني وترسيخ الثقافة القانونية لدى الصحفيين، بما يدعم حرية التعبير، ويسهم في حماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم، ويعزز الشفافية وخدمة المصلحة العامة.
كما تسعى النقابة ونادي القضاة، من خلال هذا التشاور، إلى تطوير التعاون بين المهنيين في المجالين الإعلامي والقضائي، وإيجاد آليات مشتركة تساعد على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل الصحفي وضمانات العدالة وسيادة القانون.





.gif)
