موفقاً على ذات الدرب الذي انتهجه سلفا في الإصلاح بين الناس وإشاعة الفضيلة وبناء عهد جديد سمته الأخوة وغايَتُه توطيد الرحم بين أبناء المجتمع الواحد من قبيلٍ وعشيرٍ وحتى أسريةٍ، باذلا في ذلك كلَّ جهدٍ وطاقة حتى يتحقق المنشود وتعودَ المياه إلى مجاريها التي يجب أن تكون عليها .



.gif)
