
نواكشوط المدينة المراهقة بعد الستين
لست وفيا لأي مقهى في نواكشوط.
ربما لأن هذه المدينة تنحاز لخيام الشاي أكثر من ساحات المقاهي.
لكن بين المقاهي مقهى له رائحة القهوة، ولأن رائحة البن أحبّ إليّ من البن نفسه، كنت هناك قبل يومين.
خرجتُ من المقهى، وخرجت هي من العيادة المقابلة - عيادة تصفية الكلى -

.jpeg)










.gif)
