أئمة مساجد يطالبون بتدخل رئاسي إنساني للإشراف على علاج الرئيس السابق ولد عبد العزيز

سبت, 31/01/2026 - 13:12

وجّه عدد من أئمة المساجد في موريتانيا رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، دعوه فيها إلى التدخل، في إطار الصلاحيات الدستورية والقانونية، من أجل متابعة الوضع الصحي للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وتمكينه من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، انطلاقًا من اعتبارات إنسانية بحتة.

وحملت الرسالة، المؤرخة بتاريخ 29 يناير 2026، بعدًا دينيًا وأخلاقيًا، حيث استهلها أصحاب المبادرة بآية قرآنية تحض على فعل المعروف والإصلاح بين الناس، مؤكدين أن مسعاهم بعيد عن أي خلفيات أو اصطفافات سياسية، ويأتي في سياق القيم الإسلامية الداعية إلى الرحمة والتكافل.

وأشار الأئمة إلى أن طلبهم يستند إلى الوضع الصحي للرئيس السابق، مبرزين أنه لا يخضع لحكم من حدود الله، الأمر الذي يجعل مراعاة حالته الصحية ومنحه تسهيلات إنسانية أمرًا جائزًا ومطلوبًا شرعًا وأخلاقيًا.

وقد وقّع على الرسالة سبعة عشر إمامًا من مساجد في ولايتي نواكشوط ونواذيبو، يمثلون عددًا من الجوامع المعروفة، مع التأكيد على أن المبادرة لا تزال مفتوحة أمام بقية الأئمة والعلماء وكل من يرغب في الانضمام إليها، تعزيزًا لقيم التسامح والتضامن داخل المجتمع.

وتأتي هذه الخطوة في ظل نقاش واسع تشهده الساحة الوطنية حول الجوانب الإنسانية المرتبطة بالأوضاع الصحية لبعض السجناء، وما يستدعيه ذلك من توازن بين احترام القانون ومراعاة البعد الإنساني، في إطار دولة المؤسسات وسيادة القانون.