إنه لمن المستفز لو شغلتكم بحديث معاد عن خطر الفساد والمحسوبية وعن سرطان تدوير المفسيدين وعن خيبة إعادة الثقة بمن تمت إدانتهم بالفساد ، ولكني سأحاول في هذه السطور ، بحول الله ، أن أكتب لكم عن جانب من استراتيجية الحرب على الفساد أراه مهما في بلدي .
لم أكتب في حياتي مقالةً لمدح أحد أو الإشادة بمزاياه. لكنني اليوم أبتعد عن هذا المبدأ الذي فرضته على نفسي، ليس من باب المجاملة، بل من باب الواجب والإخلاص. أخصص هذه الشهادة لرجل استثنائي تم تعيينه مؤخرًا رئيسًا لأركان الجيوش: اللواء محمد فال ولد الرايس.
شهدت الدبلوماسية الموريتانية في الفترة الأخيرة تطورًا ملحوظًا واستثنائيًا، حيث أظهرت قدرة عالية على تعزيز مكانة البلاد على الساحة الدولية، وربط علاقات متينة ومتوازنة مع مختلف الدول؛ ومن الواضح أن هذه الإنجازات لم تأت من فراغ، بل هي نتاج لرؤية استراتيجية محكمة، وقيادة حكيمة وضعت مصالح الوطن في مقدمة أولوياتها.
إن الجواب علي هذا السؤال يعني تعريف الضمان الاجتماعي علي نحو جامع مانع ,أي جامع لكل المقومات والعناصر التي يتكون منها, ومانع لكل ما لا يجوز أن يدخل فيه , مما هو خارج عنه , ومثل هذا التعريف ليس بالأمر الهين
منذ بدء محاكمة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، سعت السلطات القضائية في موريتانيا إلى التعامل مع القضية بحيادية تامة بعيدًا عن أي تأثيرات سياسية.
هذه المحاكمة، التي تُعد من أهم المحطات القانونية في البلاد، تُظهر التزام النظام القضائي بتحقيق العدالة وفق الأسس القانونية الصارمة.
على طريقة فرعونية في أنانيته ونرجسيته، ظهر ولد عبد العزيز أمام المحكمة مهاجما للجميع، وواصفا له بأشنع الأوصاف، وأنه لم ولن يوجد في هذه البلاد من المصلحين سواه، والجميع غارق في الفساد والإفساد.
الحديث عن لغة الضاد سانحة احتفاء واحتفال ، ومقام فيه متسع للمقال عن هذه التى كلما ذكرت تغمرنا مشاعر الزهو والخيلاء ، وتتملكنا أحاسيس الفخر والكبرياء ، مترعة بنشوة الانتماء ، ومضمخة بحظوة الولاء لهذه اللغة العظيمة :
لقد تأسس المكتب الوطني للسياحة في موريتانيا عام 2003، ليكون المنبر الرسمي المعني بتطوير القطاع السياحي في البلاد، وعلى مدار السنوات، شهد المكتب العديد من التحديات والصعوبات، من أبرزها المشاكل المالية والديون المتراكمة التي شكلت عبئًا كبيرًا على أداءه الإداري.
بارقة أمل بدأت على وجوه سكان العاصمة نواكشوط منذ إعلان البرنامج الاستعجالي لعصرنة مدينة نواكشوط، ولاشك أن تلك الفرحة تعبر بشكل عميق عن حالة الحيرة واليأس التي كانت تخيم على كل بيت في أحياء مابات يعرف بأحياء "ماوراء مدريد" ومردُّ ذلك يعود بالأساس إلى التوجه الذي تشهده العاصمة منذ سنوات بخطة إعمار غير متوازنة جعلت السكان في حالة نزوح جماعي إلى أحد أطرا