ربما تقاطرت عليكم، فخامة رئيس الجمهورية، رسائل كثيرة من مختلف فئات المواطنين تنضح بالمعاناة والألم من واقع مزر مترد يعيشه بلدنا منذ عقود ظاهره الحرمان والفقر وباطنه غياب مفهوم الدولة رغم عمرها الذي يقارب الستين حولا؟!
كم هو جميل عندما تشاهد هذا الإنفتاح والجو التصالحي الذي يعيشه الوطن منذ تولي الرئيس محمد الشيخ الغزواني رئاسة الجمهورية فمنذ وصوله للرئاسة عمل على تهدئة المناخ السياسي والتشاور مع الجميع قناعة منه بأن كلا من الموالاة والمعارضة يمكن أن يلعب دورا في تطوير الديمقراطية.
عيد وطني بطعم النصر، هو ما عاشه الموريتانيون وهم يخلدون الذكرى التاسعة والخمسين لقيام دولتهم الجامعة الأولى في التاريخ، وقد خرجوا، لتوهم، من عشر شداد، شهباء، عجفاء، فعمهم الحبور والاغتباط، فيما يتقاسمون بوحدة ونسجام آمال وطموحات اليوم والعد، وما بعد الغد، وقد بددت حكمة رئيسهم وروح المسؤولية لديه، وصرامته بلا تردد، ما اوجس المواطنون في أنفسهم من خيفة،
رجاءً، لا تجازف بِوَطن هش : على جنَباته عصابات وحركات وقنابل وأزيز ومفرقعات.. داخله فئات غاضبة، وأعراق هائجة، وطبقات باكية، وجروح تاريخية لم تندمل بعد.. وهناك، في بئر بلا قاع، غاز أسال كل لُعاب.
تعيش الطبقة السياسية هذه الأيام خاصة في أوساط الأغلبية الحزبية و البرلمانية أزمة مختلقة أصبحت تعرف بأزمة " المرجعية " ، هل هي للرئيس السابق ، أو للرئيس الجديد ، أم هي لنصوص حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ؟
كل المؤشرات توحي بأن عزيز قد يمضي إلى حتفه بنفسه،بعد أن فاتتْه الشهادة فى (لمغيطي)، ونجَّاه الله من سيارة مفخخة على مشارف انواكشوط،ومن رصاصة (الطويله)، ومن هبوط اضطراري لمروحيته فى الشرق الموريتاني.
ثمن الوزير الأول الأسبق والمرشح للانتخابات الرئاسية الأخيرة سيدي محمد ولد ببكر، ما اتخذه الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني خلال مائة يوم الأولى من حكمه، واصفاً ما شهدته بأنه «تطور إيجابي في مناحي مختلفة»، قبل أن يدعوه إلى إجراءات استعجالية أخرى في مقدمته «محاربة الفساد».
هي ليست عقارب الساعة، بل عقارب سم جديد يطل بالقارة السمراء على نغمة الكبار وعنفوان الجسارة التي تملكها رواة الحدث بكأس إفريقيا الأخيرة بمصر . طبعا يثيرني هذا المنتخب الذي انفجرت أوثاره من دون استئذان قبل وأثناء كأس إفريقيا الأخيرة وما قدمه من صراع كبير ناضل من أجله للوصول إلى أول حدث في تاريخه الكروي،
أعلن قاضي التحقيق في ولاية نواكشوط الجنوبية عثمان محمد محمود ولد ناجم، الاستقالة من منصبه، ورفضه تولي أي وظيفة قضائية ما دمام غير آمن على عرضه، وذلك احتجاجا على تصريحات للنائب بيرام ولد اعبيد.
أي منا لم يفقد شخصا غاليا بسبب الأدوية المزورة؟ أوبسبب أدوية لا تناسب حالته الصحية؟ سواء كان أخا أو أختا أو ولدا أو والد..؟، وأي منا لم يتألم لصديق طفولة أو لزميل في المهنة أو لجار؛ تضاعفت معاناتهم وازدادت حالتهم الصحية صعوبة بفعل تقصير طبي أو إهمال أو رعونة، تصاحب كل منها قسوة وفظاظة لحظة وجوب الترحم والترفق بمريض يعاني..؟