شهدت الأسابيع الماضية احتجاجات وأنشطة عديدة لمنسقيات ونقابات للمعلّمين في انواكشوط وانواذيبُ، اعتراضًا على تقييمٍ تعتزم وزارة التهذيب الوطني القيام به من أجل تحديد مستويات المدرسين، وفقاً للمرسوم رقم 040 - 2019.
فت انتباهي دفاع الأخ محمد عبد الله لحبيب عن نتائج أعمال لجنة تسيير صندوق الدعم العمومي للصحافة الخاصة والذي اعتبره لبنة في الطريق الصحيح و"انطوى على قدر كبير من الإنصاف" وفق ما يستنتج من تدوينته التي نشرها على صفحته بالفيسبوك وأعيد نشرها في موقع مقرب من السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية.
يوما بعد يوم يتضح لي بما لا يدع مجالا للشك أن هناك إرادة جادة لدى بعض المرجفين في المدينة لاستهدافي بكل الطرق الممكنة، وجريمتي الوحيدة التي سألقى ربي عليها هي أنني أقول كلمة الحق ولا أخاف عقباها، لكن الغريب في أمر هؤلاء أنهم ينقمون علي انتصاري لخيارات فخامة رئيس الجمهورية التي تسعى دوائر خبيثة بعضها داخل النظام وبعضها مقربة من النظام للعبث بها وتشويه
لا شك أنه عنوان مستفز لأسباب أقلها الخلل الكبير الحاصل في الرواتب في البلد، فرواتب التعليم والصحة والأمن والجيش، بل وعموم صغار الموظفين مزرية، ووضعية البلد والمجتمع تستوجب سياسة تقشف لا زيادة المستويات العليا أو التي تليها من الرواتب.