
وطّن الشيخُ يحيى بنُ الشيخ سيدي المختار (اباه) بن الشيخ سيدي محمد بن الشيخ سيديا نفسَه على أن لا وطن لها أو مُستقرَّ في هذه الحياة؛ حيث ظلّ مُتنقِّلا من مكان لآخر فارّا بعلمه ودينه، ولم يستقرّ بمكان واحد أو يستقلّ رغم توفّرِ المقومات كمّا وكيفا (اللهم بارك ولا تضر!)، ولم يمنع ’عدمُ استقراره بمكان واحد‘ من إقبال طلبةِ العلم عليه من مشرق الوطن و مغربه

.jpeg)










.gif)
