إن المتأمل في وضع بلدنا اليوم، وما يشهده العالم من تحولات إقليمية ودولية كبرى، يرى ضرورة ملحة للحوار والعمل على تقوية الجبهة الداخلية وتحصينها من كل ما من شأنه أن يزعزع أمننا القومي.
هل ينبغي أن ننتظر النضج الكامل للنسيج الاقتصادي قبل إطلاقها، أم أن إنشاء البورصة هو ما سيسرّع من هيكلة المنظومة الاقتصادية؟
تواجه مبادرة إنشاء بورصة للأوراق المالية في موريتانيا جملة من الانتقادات، غالباً ما تصدر عن خبراء ومحللين يُنظر إليهم كأطراف ذوي دراية بالنظرية الاقتصادية.
يبدو أن التقاعد، الذي وصلتني رسالته عبر بريد خاطئ، ناداني في سرّى، عبر إيماء خاصّ… إذ كان يُفْترضُ أن تصلني رسالتي، وهذا الفهم من حاقِّ الحرص على عدم التمييز بيني وبين المواطنين من نفس الجنسية، كان لزاما عليها أن تصلني عبر مسلك رسالة الوزيرين، إذ أرسلها صاحب المعالى، وزير الوظيفة العمومية إلى الوزير الأول تمييزا إيجابيا، وجريا على عادة التشريفات.
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على نبينا و حبيبنا محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
رسالة إلى الأحرار.
إخوتي في الوطن.. إخوتي في الإيمان بالإنسان..إخوتي في الكرامة و الصبر على الدفاع السلمي عن الحقوق أتوجه إليكم اليوم بهذا النداء.
لا نسعى في هذه العجالة إلى تعميق البحث في العنوان أعلاه وإنما نروم على وجه الإيجاز تسجيل مانراه ملامح قوة ومظاهر ضعف في تجربة الإسلام السياسي الموريتاني الذي كانت نشأته الأولى في أواخر عقد السبعينيات من القرن الماضي حين التقت رغبة النخب الدينية الأهلية المتذمرة من مظاهر الفساد الأخلاقي في العاصمة، وضعف إن لم نقل انعدام اهتمام دولة الاستقلال بالحقل ال
من غير المستبعد أن يتسبب ال-“وان مان شو” الممل الذي تفرج عليه، مكرها، العالم بأسره هذا الأسبوع في زيادة كبيرة ومصطنعة في أسعار السلع والخدمات، الشيء الذي من شأنه أن يحدث -على أقل تقدير- كسادا اقتصاديا عالميا، بشكل ميكانيكي ؛ ستتضرر طبقات وسطى عريضة في الدول الصناعية الرئيسة إلى حد قد يهدد استقرار ها السياسي والاجتماعي، فيساهم في وصول اليمين المتطرف
في رحلاتي إلى بعض دول الاتحاد الأوروبي، لفت انتباهي مشهد متكامل من الاستقرار والازدهار، اقتصاد متنوع، عملة موحدة، وانسيابية في الحياة اليومية. لم يكن الأمر مجرد تنظيم إداري أو تنسيق شكلي، بل بدا وكأنه هوية موحدة تعزز الشعور بالانتماء، وتمنح الأفراد والشركات والزوار ثقة أكبر في المستقبل.
لا أدري كيف تنادي الجدات في زمان الناس هذا أحفادهن، لكن جدتي كانت تطرّبني بـ”شريعتمداري يحفظ لي مسلم والبخاري” عرفت فيما بعد أن شريعتمداري سياسي ورجل دين إيراني لم يغن على هوى الخميني وقتذاك؛ وبقية اللازمة لم تقع، لكن أرجو أن تكون بركتها سكنت النفس والذاكرة…
منذ أن أُغلقت منافذ الحياة عن غزة، ظنّ العالم أن الحصار قد يُسكتها، وأن الجوع سيجعلها تُطأطئ الرأس، وأن القنابل ستمحو ذاكرتها. ولكن غزة خذلت هذا الظن، كما خذلت حسابات الاحتلال مرارًا، وها هي اليوم، رغم النزيف، تكتب بدماء أبنائها سطورًا جديدة في سفر الصمود الإنساني والكرامة الوطنية.