تطالع على تطبيقات التواصل الاجتماعي من حين لآخر بعض الأقوال الخارجة عن النسق العام لمن ينسب نفسه للعلم أو يظن رأيه من صميم المدرسة العقلانية، ولو لم يكن يحمل صفة أكاديمية، لاستحق أن يعامل بمنطق الاعراض عن الجاهلين، ولكن من باب تنبيه الغافلين وتنوير السامعين، والنظر إلى المخالف بعين البحث عن الحق، والحق وحده دون غرض الجدال العقيم، أو الاستهزاء بقيمة ا