ربما تقاطرت عليكم، فخامة رئيس الجمهورية، رسائل كثيرة من مختلف فئات المواطنين تنضح بالمعاناة والألم من واقع مزر مترد يعيشه بلدنا منذ عقود ظاهره الحرمان والفقر وباطنه غياب مفهوم الدولة رغم عمرها الذي يقارب الستين حولا؟!
بعد أن قويت شوكة آل برمك واستبدوا بالحكم العباسي جاءت نكبتهم المشهورة؛ ولم تكن هذه النكبة حادثة عابرة ولدت من خطأ فُجائي تطلب رد فعل خاطف؛ فقد أملى لهم الخلفية هارون الرشيد عدة سنوات؛ ثم كر عليهم بكيد متين ترك قصة الأسرة الفارسية الأشهر، فصلا في دروس تصحيح التوازن بين قوة الدولة وقوة الفرد.
يعتبر الشباب دعامة أساسية وركيزة قويمة، شكلت القوة الحقيقية لكل حضارة ، وعاملا بنيويا لكل نهضة وتجديد، فقد رسم أول حراك إسلامي شبابي الخريطة السياسية للأمة الإسلامية ، فتية آمنوا بالمبادئ السامية للبشرية، فأسسوا أول دولة إسلامية استثمرت قدراتها الطبيعية والبشرية ،فهل طابع العلاقة بين السياسة والشباب في عصرنا الحديث وفي دولتنا الفتية هذه، طابع استث
من حق الرئيس أن يُبحرَ في نومٍ عميق. ماذا يريد الشعبُ أكثر؟ ألقَى بنفسه في النار من أجل إنقاذه. يحرق أيامَه لينيرَ له الطريق. دعك من أحقادِ الصحافيين والمغردين. ومن لعاب المعارضين الذي لا همَّ لهم غير الانقضاض على الوليمة. ومن معدلات الفقر والبطالةِ والأمية. ومن الحديثِ خلف الستائر عن الأموال المنهوبة والمهدورة. وعن أرصدة الحاشية في المصارف البعيدة.
خرج حزبا تكتل القوى والديمقراطية و اتحاد قوى التقدم من انتخابات 13 مايو بنتيجة صفرية، أحلتهم دار البوار رغم اربع سنوات من الارتماء في أحضان السلطة، و الابتعاد عن هموم المواطن وتطلعاته التي كانت شغلهم الشاغل في الميدان وعبر الاعلام، و بناء الحواجز و الخلافات مع المعارضة ليخلو لهم وجه ولد الشيخ الغزواني و نظامه، فكانت النتيجة أن المسيرة نحو السلطة تتطل
أثار اللقاء الأخير الذى جمع فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ورئيسي حزب التكتل احمد ولد داداه وحزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود موجة من ردود الافعال والتعليقات اختلفت باختلاف نوايا اصحابها وتوجهاتهم فأراد بعض من دأب على النفخ فى رمان الانقسام أن يشكك فى الأهداف النبيلة للمبادرة وحرفها عن مقصدها وذلك بتزييف الحقائق ونشر معلومات مغلوطةبعضها مأخذ
رسم ملهم الحضارة ومعلم الأخلاق محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، سبيل العلياء، مستوصيا فائض الخير للنساء، حفظا لكرامة البشرية، في محفل الوداع الذي أضائت أمة الإسلام بنوره مواطن الظلام، مرسية إشراقة وجود خلق الله على أرضه.
قال المفكر السياسي أحمد ولد هارون آل الشيخ سيديا إن من أكبر الأخطاء المتراكمة التي تواجه النظام السياسي الموريتاني، جمود السلطات المتعاقبة ذهنيا وسياسيا، وخوفها من تقاسم السلطة مع المجتمع وجعله شريكا في العملية السياسية، بل واستهدافها لأي قوة يفرزها المجتمع من تلقاء نفسه.