الحديث المتكرر عن استشراف "العالم ما بعد كورونا"، وكأن فيروس (SARS-CoV2) سيتم انحساره غداً أو بعد غد، مسألة تؤشر لخطأ في استيعاب البعد الصّحي لهذه الجائحة. وتؤدي بالنتيجة إلى قراءة مختلّة لبقية أبعادها وتأثيراتها الاقتصادية والسياسية المستقبلية.
والقول بمقترح بلجنة تحقيق تشمل مأموريتها كامل فترة "العشرية " فيه مخالفة للنظام الداخلي للجمعية الوطنية الذى أوجب أن يحدد مقترح اللجنة و بدقة : "الوقائع التى استدعت التحقيق و المصالح أو المؤسسات العمومية التى سيتم فحص تسييرها..." (123/ف2)
بعد صفقات النهب الوزارية المعلن عنها اضطررت لأكتب هذه الأسطر على طريقتي وإن كنت لست أهلا للكتابة لكن كتبتها عسى أن أسمع ويكون حيا من أنادي. عجيب امرنا في كل مرة تحدث خيبة أمل وراودني هذا السؤال "الى اين نحن متجهون" في ظل هذه السيبة المستمرة منذ عقود لصوص يتمتعون بالرفاهية وشعب مغلوب على أمره لا يملك لقوت يومه مثقال ذرة.
بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله - لقد أظهر وباء كورونا أن المقولة الشائعة منذ سبعينيات القرن الميلادي الماضي والتي تفيد بأن العالم أصبح قرية كونية واحدة، أظهر أن هذا الكلام أضحى حقيقة محسوسة يمكن لكل إنسان مهما كانت جنسيته أو محل إقامته أو مستواه التعليمي أو الاقتصادي أن يلمسها.
نشوة بنكهةالتعافى من سطوة "الكوفيد" تشدنا للبوح الجميل "حمدا لنعم الله العميمة"،وأسرارفى بلادنا الطيبة هيأت بعون من الله للتماثل وتجاوز بعض العقبات على طريق العبور السلس الآمن إن شاء الله.
نحن أما شخصية فريدة فذة واعية مفعمة بروح الوطنية ويملك فكرا عاليا،إنه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن وتساهم في وضع بصمة لها في محيط من الخراب والتخلف والمحسوبية على مختلف الأصعد كل شي يمكن إخفاؤه إلا خطوات الرجل تتحرك في داخلنا فله منا كل التقدير الإحترام
"نسأل الله أن يحفظ أهلنا في كيهيدي، وخصوصا في حي تولدَه العريق، وكل أحياء المدينة، وأن يكلأ جميع الموريتانيين أينما كانوا بحفظه وعين رعايته التي لا تنام، واثقين من قدرات إنسان هذه المدينة ووعيه وقوة إرادته في رفع التحدي ومحاصرة الوباء، وستبقى هذه المدينة كما كانت دائما حصنًا منيعا وقلعة دفاع لا تنكسر، ولن نؤتى منها ولن تكون يوما ثغرة."