تعتبر المشاركة السياسية أحد الأعمدة المركزية للحقوق المدنية والسياسية، لأنها تحدد درجة حضور المواطن في المجال العام وقدرته على التأثير في القرارات التي ترسم ملامح حياته الفردية والجماعية.
مع استعداد حزب الإنصاف لمرحلة تنظيمية جديدة، يبرز سؤال يتجاوز الانشغال بالهياكل والمناصب إلى جوهرٍ أعمق يتعلق بكيفية ترسيخ منظومة تحفظ ذاكرة الحزب وتؤمّن تواصلاً أكثر نضجًا بين الأجيال السياسية المتعاقبة، فمن الطبيعي أن تتجدد القيادات وأن تتغير الأدوار وفق مقتضيات المرحلة، غير أن التحدي الأكبر يكمن في صون الخبرات التي راكمها الحزب عبر سنوات العمل الم
"إن الدور الذى قام به شعب موريتانيا سوف يبقى دائما علامة بارزة في أوضاع القارة الإفريقية وفى نضالها؛ ذلك أن شعب موريتانيا استطاع أن يكون جسرا ماديا وحضاريا يربط بين الشمال الإفريقي وما بين قلب القارة الإفريقية؛ عبر الصحراء الكبرى التي تصورها الاستعمار عازلا، فإذا هى تتحول إلى رباط يصل ولا يفصل".
تشكل الأوسمة الشرفية إحدى أهم أدوات الدولة والمجتمع في تكريم الأفراد والمؤسسات على ما يبذلونه من جهود متميزة في خدمة الوطن. ولضمان مصداقية هذه التوشيحات وتحقيقها للغايات المرجوّة، يجب أن تخضع لمعايير موضوعية واضحة تُبعدها عن الاعتباطية أو المحاباة، وتكرّس قيم العدالة والشفافية.
يتساءل الكثير من الموريتانيين عن الجدوائية والنتيجة المنتظرة من شركات التأمين على السيارات التي باتت عاجزة عن تقديم خدمات لزبنائنا ورافضة التعويض عن مستحقات وخسائر هؤلاء الزبناء المشتركين.
في إطار الصراع الراهن بين روسيا والبلدان الأوروبية، اعتبر المفكر السياسي فلاديسلاف سورخوف أن جوهر المُشكِل يتعلق بمركزية الدولة الوطنية في العقل السياسي الغربي، في حين لا تعني هذه المقولة شيئاً في المُتخيّل التاريخي والثقافي الروسي.
في شمال موريتانيا، وعلى بُعد مائة كيلومتر تقريبًا جنوب مدينة أطار، عاصمةِ ولاية آدرار، تتربّع معدن العرفان كجوهرةٍ مضيئة في عقد القرى، وواحةٍ تتفيّأ ظلالَ الجبال وتلامسُ أطراف الرمال. هناك، في وادٍ خصيبٍ يزهو بزرعه، تبدو القرية وكأنها تنحني بخشوعٍ أمام عظمة الخالق، متعبّدةً في صمت الطبيعة.
رغم العواصف والتحديات استطاع الموريتانيون بناء دولة مستقلة وذات سيادة على رمال متحركة. لم يكن الطريق أمامهم مفروشا بالزهور والورود، وما ينبغي له أن يكون؛ بل كان مليئا بالأشواك والعراقيل.
يقول المتنبي لما تمّلكه اليأس و تعب من تكرار دورة الأعياد، عيد بعد عيد، دون أن تتغير حاله ؛ بل بابتعاده عقب كل عيد عن طموحه و أمله في كافور الإخشيدي:
عيد بأي حال عدت يا عيد..
بما مضى، أم بأمر فيك تجديد؟!