أنبه إلي أن هذا المكتوب لم يُخْضَعْ للكتابة الأدبية و ليس تنبيها فقط بل هو نداء استغاثة وصرخة موجهة للجهات المعنية وأصحاب الضمائر الوطنية بعد أن أضحي الوضع كارثيا وكاد الألمُ يقضي على آمال كل من يولي وجهه إلي شرق البلاد.
يؤكد المنشور الذي اغضب عصابات المخزن أنه لسنوات طويلة، ظل فقراء هذا البلد ضحية عصابات تتستر وراء شعارات توزيعات مجانية ودعم الفئات الهشه وغيرها من الشعارات المزيفة التي نهبت بها مزانيات ست سنين خلت رغم ارتفاع أصوات المهمشين والمحرومين من حرمانهم من ما تم من توجيه دعم لهم ورغم اننا رفعنا أصواتنا و كتبنا واحتججنا ونادين بضرورة تطهير البلاد من بؤر
في زمن بات فيه التعلم لصيقا بالشباب وحدهم، تبقى بعض القصص الشخصية دليلا حيا على أن الطموح لا يعرف سنا، والإرادة لا تقف عند عتبة العمر. من بين هذه التجارب التي تستحق أن تُروى، قصتي أنا، رجل في الخمسين من عمره، قررت أن أعود إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع تجاوز عقدين من الزمن، لأسلك طريقا أكاديميا جديدا نحو شهادة الماجستير في تسيير المشاريع.
في خضم التحولات الجيوسياسية العميقة التي تشهدها إفريقيا والعالم، تلوح أمام موريتانيا فرصة نادرة لتعيد تموضعها، لا كدولة طرفية مهمشة، بل كدولة محورية توازن بين الانتماء المغاربي والانفتاح الإفريقي. هذه ليست مبالغة، بل قراءة واقعية لمعادلة جيوسياسية جديدة بدأت تتشكل منذ تراجع النفوذ الفرنسي، وتمدّد الفاعلين الجدد على الساحة الإفريقية.
#تدوينات
الكل يسأل عن موقف الزعيم Biram Dah Abeid من الحوار ، البعض يسأل لماذا لا يقدم الزعيم تنازلات ، لكن لا أحد يسأل لماذا لا يقدم النظام تنازلات ؟؟؟؟ ، دعونا لا نسميها تنازلات بل نسميها بوادر حسن نية !
ماذا لو أعلن رئيس الجمهورية عفوا عن كل سجناء الرأي وعلى رأسهم المناضل Ablaye Ba ، والدكتور أحمد ولد صمب ؟؟؟؟
شهدت الساحة السياسية الموريتانية منذ سنوات دخول شعار الشباب في القاموس السياسي الحديث، وهو حضور له ما يبرره نظرا للدور الذي بدأ الشباب يلعبه في توجيه الرأي العام الوطني، فمنذ حراك الربيع العربي لم يعد الشباب منهمك في الترفيه فقط، بل أصبح هو المحرك الفعلي للرأي العام، وقد تعزز ذلك أكثر مع ثورة وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت هي المنبر شبه الوحيد للخ
في مشهد يتجاوز حدود المأساة ويغرق في أعماق العار الإنساني، يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة تحت نير الجوع والموت، في واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية التي يشهدها العالم المعاصر. أطفال يموتون وهم يبحثون عن لقمة، وأمهات يفقدن فلذات أكبادهن بسبب نقص الغذاء والدواء، فيما تقف المعابر العربية، بكل إمكانياتها، مغلقة في وجه شعب يحتضر ببطء.
بينما يُفترض أن تكون خدمات الماء والكهرباء من أبسط حقوق المواطن في أي دولة، تعيش مناطق واسعة من موريتانيا واقعًا مأساويًا، يتجسد في انقطاعات متكررة، وظروف معيشية لا تليق بالبشر. أزمة الماء والكهرباء تحوّلت من مشكلة مؤقتة إلى كارثة مزمنة، وسط صمت رسمي وتبريرات متكررة لا تُقنع أحدًا.