مصالحة، وعمل، وبنى تحتية، واستراتيجية أمنية لا تخطؤها العين.. هكذا قص فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، شريط حكمه للبلاد، على متن ترسانة تعهداتي، التي توجه بكلمته المشهودة "وللعهد عندي معنى".
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، جئت كعادتي كل سنة إلى ندوة "مبدأ" بدعوة كريمة من أمينه العام الأخ الفاضل والأستاذ الجليل حسن البمباري، وسجلت اسمي بين المتدخلين في الندوة السياسية التي حدد لها المركز موضوع من اهم المواضيع التي تعنى بها الساحة السياسية ألا وهو "عامان على انتخاب رئيس الجمهورية قراءة في الإنجازات والتحديات".
ما جرى في نيوزيلندا من رفضٍ رسميٍّ للمذبحة ضد المصلين ونبذٍ لخطابات الكراهية لليمين المتطرف؛ وما جرى بالأمس القريب في كندا من اعتبار دهس أسرة من المسلمين عملا إرهابيا قذرا ومشينا، و من إعلان القيادة وقادة الرأي بأن هناك ارتباطا عضويا بين خطابات الكراهية والاعتداء اللفظي وأنواع الجرائم المنظمة التي تديرها شبكات تجار المخدرات والسلاح وتبييض الأموا
ساعات الجد و المثابرة التي خصصها الرئيس السابق خلال أيامه لخدمة وطنه طيلة فترة حكمه، واكبتها عصابة الفساد الحالية بالتملق له علنا و حياكة الأباطيل ضده سرا، و هم معذورون من جهة بسبب النهج الذي قاده الرجل ضد سياسات النهب الممنهج التي شاب عليها جلهم ورضعت البقية عصارتها خلال أنظمة الفساد السابقة و حواضن القبلية والجهوية.
يَندرج ما تَقترفه حُثالة العِصابات الإجرامية، منذ بعض الوقت، فى عاصمتنا وبعضِ المُدن الأخرى، من قتل الغِيلة، واغتصاب الفتيات، وخطف الأطفال، ونَهْب الأموال، والَّلصَص جهارًا نهارا، وترويعِ الآمِنين باستعمال قوّة السلاح، فى إطار ما يُعرَف شرعًا بالحِرابة.
قبل 2010 دخل لصوص على شيخ مسن ينحدر من مقاطعة مقطع لحجار في محله المتواضع في كارفور وقطعوه بالسكاكين في وضح النهار ، إهتز الراي العام من هول هذه الجريمة النكراء التي ستبقى وصمة عار على جبين القتلة المجرمين..
لقد أسدل الستار مساء الجمعة الماضي على الحفل البهيج الذي ترأسه فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في قصر المؤتمرات و أعلن خلاله عن مبادرة أثلجت صدور المواطنين والمراقبين بصورة عامة و الشرائح الاجتماعية الهشة بصورة خاصة ، حيث أعلن فخامته عن توفير التأمين الصحي الشامل و المجاني لمائة ألف أسرة متعففة بجميع ولايات الوطن وهو ما يناهز 620,000 مواطن محت
سأهنئ كل الشباب المتخرجين من كلية الطب وغيرها من مؤسسات تعليم "الأكصلانص"، وهو نجاح يتوج سنوات من التضحية والمثابرة وأهنئ كذلك الأمهات والآباء بتلك المناسبة.