
من المعروف عبر تاريخ البشرية أنه لم يسلم الأنبياء و الرسل و الدعاة و المصلحون و المربون من حملات التسفيه و التشويه و التشويش، وصلت في مراحل متقدمة حد التعذيب و التهجير بل و التقتيل و التشريد و محاولات و تدبير المكائد و التخطيط لها من قبل أعداء الحق و حراس الوهم، لكن في يومنا هذا و بعد أن طال الخراب و الدمار كل بناء و أكلت نار الفتنة أخضر الأرض و ياب

.jpeg)










.gif)
