لا ريب أن الأزمة الراهنة المتصلة بإيران تتخذ منحى تصادميا على المستويين الإقليمي والنظامي معا، حيث تمتزج تنافسات القوى الكبرى، ومقتضيات الأمن القومي، والإشكاليات القانونية العويصة.
تعيد الأحداث الأخيرة على الشريط الحدودي بين موريتانيا ومالي تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في منطقة لطالما ظلت رهينة تداخلات معقدة بين الجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركة.
فهذه الحدود ليست مجرد خط فاصل بين دولتين، بل هي فضاء اجتماعي واقتصادي مفتوح، تعيش فيه مجتمعات مترابطة، وتُدار فيه أنشطة حيوية على رأسها الرعي والتبادل التجاري.
في دائرة "روشدال"، تفاجأ الرأي العام البريطاني، فاتح مارس 2025، بفوز كاسح للنائب "جورج گالاوي" المدافع المستميت عن الحق الفلسطيني، في اقتراع اعتبره الكثيرون "استفتاء بخصوص غزة"…
لا شك أن الجندي هو اللبنة الأساسية والشريان الحي والقلب النابض لقوات الأمن والدفاع، يبيت سهران الدجى كي ينام غيره من المواطنين ملء جفونه؛ ثم يؤدي ما أوكل إليه من مهام في خدمة الوطن والذب عن حوزته الترابية بمنتهى المسؤولية بفاعلية وشجاعة واعتزاز بالولاء والانتماء.
في خضم التحولات الأمنية التي تعيشها منطقة الساحل منذ سنوات، لم يكن بيان وزارة الخارجية الموريتانية الأخير مجرد رد بروتوكولي على تصريحات صادرة عن الجيش المالي بخصوص مخيم أمبرة للاجئين قرب الحدود الشرقية لموريتانيا.
عندما نتأمل بصدق ونتفحص بموضوعية ، قرار جمركة الهواتف ، سيتضح لنا أنه قرار صائب ، بل واجب وقد تأخر اتخاذه .
صحيح أن سيحصل بموجب تطبيقه نقص كبير في جيوب صغار تجار الهواتف والمستوردين ، لكن بالمقابل سينتفع به ولو بشكل غير مباشر فقراء البلد البالغ عدهم نسبة 95%من مجموع سكان البلد.
في الاقتصاد تُعرَّف الضريبة بأنها مورد مالي تعتمد عليه الدولة لتمويل الخدمات العامة. غير أن التاريخ يروي قصة أخرى أكثر درامية؛ فكم من ضريبة وُضعت لتقوية الدولة، فإذا بها تتحول إلى الشرارة التي تُسقطها.
أخي الوزير الأول، لابد أنك تقرأ، ولو نزرًا، بعضَ لغو الكلام حول بعض تخبطاتك في تسيير الشأن العام. إذن، خذ مني هذا الهذيان حول ما أسمّيه "ضريبة الفوكالْ". و"لعلك باخعٌ نفسَك"، ومُهْلِكُها، إن أنت لم تستفد من تاريخ الضرائب الغريبة، وما أسفرت عنه من ثورات، بعضها هدّام، عاصف، وماحق.