قال الخبير القضائي ومدير موقع “المراقب”، حمادة ولد أحمد، إن تفكيك الأجهزة الأمنية الموريتانية لشبكة متخصصة في تزوير وثائق السفر والإقامة بمقاطعة السبخة يعكس تنامي نشاط شبكات إجرامية منظمة تنشط في مجال الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر.
تؤدي وسائل الإعلام دوراً محورياً في تشكيل الوعي العام وتوجيه النقاشات الوطنية، ولذلك فإن المسؤولية الملقاة على عاتقها لا تقتصر على نقل الأخبار والمعلومات، بل تمتد إلى كيفية تقديمها ووضعها في سياقها الصحيح بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على تماسك المجتمع.
إن من أهمّ مقومات نجاح الدول الحديثة، وبلوغها درجات متقدمة في التنمية والتحضر، امتلاكها لإدارة عمومية قوية وفعّالة، تقوم على الكفاءة لا على العشوائية، وعلى حسن استثمار الموارد البشرية لا على إهدارها أو تهميشها.
فـي الوقت الذي ينشغلُ فيه كثيـرون بالدفاع المستميت عن نقاء سيـرة رجلٍ غادر الدنيا منذ عقود، تُرمى بكل بساطـة امرأةٌ مسنّةٌ من لحراطين بأفظـع التهم وتسلَّط عليها أصابع الإدانة والتأثيم ويلصقُ بها وحدها العار، وأي عارٍ تقدر على ارتكابه فتاةٌ بلا إرادة ولا تملك نفسها؟
لم تعد أزمة موريتانيا اليوم مجرد خلاف سياسي عابر حول السلطة أو الانتخابات، بل أصبحت أزمة أعمق تتعلق بطريقة تصور الدولة نفسها: هل هي دولة مواطنين متساوين أمام القانون، أم فضاء لإدارة التوازنات الاجتماعية والعرقية والقبلية؟
يقول الله عزّ وجلّ في سورة النجم: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾. ولولا الآية الكريمة التالية في سورة يوسف: ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ ما حدّثتكم حديثا
التشريع ضرورة لازمت نشوء البشرية وتطورها لارتباطه في الواقع بمجموع الاحتياجات المادية والروحية التي تعد انعاكسا لما شهدته المجتمعات من تطور وتحول في بنيتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتنظيمية ... وحتي في شكل ونوع نظام الحكم .