لم تعد زيارات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، سواء تلك التي شملت الداخل أو التي اتجهت إلى الخارج، مجرّد محطات بروتوكولية تفرضها مقتضيات المنصب، بل غدت، في التجربة الموريتانية الراهنة، أدوات فعل سياسي وتنموي ودبلوماسي ذات أثر مباشر.
تابعتُ باهتمام توصيات الورشات التشاورية التي نظمتها وزارة العدل الموريتانية، في خضم المصادقة على مسودة تعديل مشروع قانون الإجراءات المدنية والتجارية والإدارية التي اختتمت منتصف الشهر الجاري، وما تناسل عنها من مقالات وآراء انصبت على تأكيد ضرورة تقنين إدخال "الوكالة القضائية للدولة" في المنازعات التي تكون الدولة وجميع أشخاص القانون العام طرفاً فيها؛ لم
جميل أن يدعم الأستاذ الجامعي محاضراته بالأرقام والاحصائيات والأجمل من ذلك أن تتزين المقالات العلمية بإرقام دقيقة تسمح لها بالنشر في كبريات المجلات المحكمة العلمية ، لكن أرقام معالي الوزير الأول المختار ولد الجاي بدت حشوا مخلا أثناء مداخلته الأخيرة أمام البرلمان تماما مثل كلمات الفرنسية التي كان معاليه يقحمها إقحاما وهو يجيب النواب بحسانية معربة .
في زمنٍ تضاعفت فيه الاتجاهات، واختلطت البوصلة بأشباح الشاشات، صرنا نبحث عن الشمال بين إبرٍ لا تهدي، ومغناطيسٍ مشوَّش. لقد فقدنا البوصلة التي كانت تُخرجنا من متاهة الظلام إلى أفق النجاة.
اردت دائما الخوض في مسألة تعرض الأطفال لأشكال من العنف في المدارس، سواء كانت عامة او خاصة، وشاهدت فيديوهات توثق هذا العنف. كثير من الأهالي يحملون المعلم وإدارة المدرسة المسؤولية، وغالبا دون وعي كامل بما يحدث. هنا، لا اتحدث عن المدارس نفسها، بل عن اسباب تعدي بعض المعلمين على التلاميذ بالضرب او الشتم او غيره في المدرسة.
لم تعد التعزية في المجتمع الموريتاني، في كثير من مظاهرها، ذلك الفعل البسيط الذي شُرع لجبر الخواطر ومواساة أهل المصاب، بل تحولت – مع الأسف – إلى ممارسة اجتماعية مثقلة بالتكلف، تحكمها العادة أكثر مما يضبطها الشرع، ويطغى فيها الاستعراض على الصدق، والضغط الاجتماعي على الرحمة.
تساءل الدبلوماسي الموريتاني السابق أحمدو ولد عبد الله، حول ما إذا كان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يمنح عضوية مجانية لموريتانيا والمكسيك في مجلس السلام الذي أعلن عنه مؤخرا.
أصبحت الأزمات جزءًا لا يتجزأ من واقع يتسم بالتحولات السريعة، تسارع غذته وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أسهمت من جهتها في جعل الأزمات تنتشر بسرعة غير مسبوقة، الأمر الذي فرض تحديات مختلفة ومتفاوتة الخطورة و بالمحصلة أجبر هذا الواقع المعنيين أو أصحاب المصلحة على التفكير في كيفية إدارة أزماتهم والتواصل حولها.