حين استحضر رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال حديثه أمام سكان ولاية آدرار، سؤال الرئيس المؤسس المختار ولد داداه، رحمه الله: «ما هو الوطن الذي نسعى إليه؟
بكل صراحة وصدق لا يخلو من بعض التوجس، أجدني مؤخراً أمارس نوعاً من "التفتيش العاطفي" على كل نص أقرؤه سواء كان تغريدة عابرة، أو رسالة بريد إلكتروني، أو حتى مقالاً طويلاً. أصبحت أمتلك حاسة سادسة تلتقط رائحة "الذكاء الاصطناعي" عن بُعد.
لطالما أحب الموريتاني القول إن بلاده غنية. وإن كان للعبارة ما يسندها: حديد وذهب ونحاس، وثروة سمكية معتبرة، وأراضٍ زراعية ومراعٍ واسعة، يضاف إليها اليوم مورد استراتيجي دخل فعليًا مرحلة الإنتاج والتصدير: الغاز، فإن امتلاك هذه الموارد لا يعني الغنى.
أخيرا، ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن التماسيح موجودة فعلا!
ظهر تمساح في مقاطعة تيارت، شوهد بأعين مستفيضة من الناس من بينها عدول !!
استنفرت له الحماية المدنية، وكأن البلاد كانت في انتظار دليل مادي يثبت ما كنا نقوله منذ سنوات:
البلد مليء بالتماسيح!
لكن، وللإنصاف عندنا معني، علينا أن نفرق بين نوعين من التماسيح.
ليست مأساة الإنسان أن يعيش بين الناس، بل أن يفقد ذاته وهو يعيش بينهم، حتى يصبح صوته امتدادًا لأصواتهم ووعيه مرآةً لوعي الجماعة.
فالقطيع لا يحتاج إلى سلاسل؛ يكفيه أن يجعل الاختلاف مصدر خوف، والاستقلال تهمة، والخروج عن الصف نوعًا من الخيانة.
ليست مجرد حادثة اغتصاب.. إنها جريمة تهز الضمير وتضع حماية الأطفال أمام اختبار حقيقي
لم تكن الساعات التي عاشتها أسرة طفلة في مقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية مجرد تفاصيل عابرة في سجل الحوادث؛ كانت صدمة قاسية، وجريمة طالت طفولة يفترض أن تكون محاطة بالأمان والرعاية، لا بالخوف والأذى.
فى واقع ملتهب مناخيًا، شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط خلال الشهر الأكثر سخونة عالميًا وهو شهر أغسطس هذا العام (2026) أزمة كهرباء حادة ومفاجئة، نتيجة اندلاع حريقين في محطتي تحويل كهربائيتين (الشرقية والغربية) مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من نواكشوط لأكثر من 48 ساعة متواصلة بما حمله ذلك من تداعيات خطيرة على كافة مناحي الحياة الي