
حين نتأمل بنية الخطاب في القرآن الكريم، لا نجد نصًا يسير في اتجاه واحد من حيث الوضوح أو الغموض، بل نكتشف توازنًا دقيقًا بين آياتٍ محكمات تشكل الأساس، وآياتٍ متشابهات تفتح آفاق التدبر. وقد أشار النص نفسه إلى هذه الثنائية في قوله تعالى: "هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ..."، في تأكيد واضح أن هذا التنوع مقصود لذاته، لا عرضيًّا في بنيته.

.jpeg)










.gif)
