ما تزال جرائم الاعتداءات الجنسية واغتصاب النساء في موريتانيا تتواصل بوتيرة ملفتة، مثيرةً قلق المجتمع بجميع مكوناته، وطارحةً أسئلة جوهرية حول أسباب استمرار هذه الجرائم رغم تكرار الصدمة المجتمعية وتعدد ردود الفعل الغاضبة.
لم يعد الحديث عن التنمية في العصر الحديث منفصلا عن جودة البنية التحتية للاتصال، سواء تعلق الأمر بالطرق التي تربط المناطق جغرافيا، أو بالشبكات الرقمية التي تختصر الزمن وتفتح آفاق الاقتصاد والمعرفة خصوصا في عصر سيطرت تكنلوجيا المعلوماتية والتي
يرى المؤرخ ابن خلدون أن القبيلة وسيلة للتماسك الاجتماعي وبناء السلطة، لكنها غير كافية للحفاظ على الدولة الطويلة الأمد، لان الروابط القبلية تمنح السياسيين قاعدة نفوذ قوية، و في نفس الوقت قد تعرقل الديمقراطية والمساواة إذا استغلت لمصالح ضيقة.
لقد سعى القانون الموريتاني إلى محاربة المخدرات وذلك من خلال وضع القوانين التي تسعى لمحاربة هذه الجريمة الخطيرة جدا والتي لا يقتصر أثرها على صاحبها فحسب بل هي كارثة تدمر المجتمعات ...
من علائم انحطاط أي أمة أن يتساوى العلماء والجهلة،و أن يحاول أن يعلو الذين لا يعلمون على الذين يعلمون،
أي زمن هذا الذي نعيشه؟ زمن بلغ فيه احتقار العلم والعلماء الزبى. أينما ترهف أذنيك، وحيثما تجول قدماك، تعثر على رويبضة اعمته دريهمات باع بها وطنه قبل أن يبيع بها دينه ودنياه ينفث سموم الاحقاد و الكره للإسلام والمسلمين
يُتيح لنا التأمّل في المدونات التاريخية التي ظهرت في المجال الشنقيطي أن نتعرّف على طرائق المؤرخين ومسالكهم في سرد الأحداث وبناء الذاكرة. فقد انتمى المؤلفون إلى حواضر متعددة وإلى بيئات اجتماعية وثقافية مختلفة، مما جعل الكتابة التاريخية تنتقل من إقليم إلى آخر، وتتلوّن بأساليب متنوعة وأغراض متباينة.
نتذكر كيف كنا نقف في ساحة المدرسة ايام الصف الرابع الابتدائي، ونجبر على ترديد شعارات البعث دون معنى، والذي لم نعرف غيره ليمثل الهوية، حتى مواسم احتفالات قائد الضرورة، واوقات (رفعة العلم) لم نكن نعلم ماذا تعني كلمة عاش العراق بل نعرف عاش الرئيس!